|
بسم الله الرحمن
الرحيم |
In the name of Allah, The
Merciful, The All-merciful |
|
علماؤنا وأئمتنا
ومفتونا وشيوخنا .. السابقون واللاحقون.. كتبوا فدمروا وأجرموا وأصروا على
جريمتهم ثم تبرأوا من
أي دورهم وواجبهم. |
|
قالوا على مدى مئات السنين: لا ينفى
النسب إلا باللعان، واللعان أن تنكر الزوجة الزنا، فماذا لو لم تنكر
وإعترفت بالزنا؟؟؟ ما حكمكم أيها العلماء؟؟ غاب عن أذهانكم؟؟؟ لم يخطر
ببالكم؟؟؟ لم تنتبه لذلك عقولكم وعلمكم وفقهكم؟؟؟ إذا إعترفت الزوجة بالزنا
فهل ينفى النسب وكيف وهل ينسب إلى الزوج؟؟ |
|
الصيغة الأولى:
"فإن
كان هناك ولد يحتاج إلي نفيه سواء كان حملاً ، أو مولوداً،
فإنه لا ينتفي منه لولادته علي
فراشه إلا بأن يلاعن زوجته
ولا يصح اللعان إلا بعد توفير الشروط التالية :
1- أن يكون الزوجين مكلفين .
2- أن يكون الزوج مختاراً للعان ، وغير
مكره عليه .
3-
أن يقذف الزوج زوجته بالزنا ، فتكذبه .
4- أن يكون اللعان بأمر من الإمام أو نائبه .
صفة اللعان :
وصفته أن يأمر الإمام أو نائبه الزوج أن يلاعن زوجته فيقول : أشهد بالله أن
زوجتي هذه قد زنت ، فيسميها باسمها ، أو يشير إليها يكرر ذلك أربع مرات ،
ثم يقول في الخامسة ، وأن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين .
وإذا أراد نفي الولد قال : وإن هذا الولد من زني ، وليس مني فإذا فرغ الزوج
من لعانه لاعنت الزوجة قائلة :
أشهد بالله إنه لمن الكاذبين فيما رماني به من الزنا ، تكرر ذلك
أربع مرات ، ثم تقول في الخامسة : وأن غضب اله عليها إن كانت من الصادقين .
وإن كان الزوج قد نفي ولدها قالت :
وإن هذا الولد منه وليس من زنى
ويجب علي المتلاعنين
التقيد بهذه الصفة والألفاظ
في اللعان إتباعا للكتاب والسنة ، فإذا حصل شيء من
الإخلال بذلك لم يصح اللعان،
كما يجب أن يبدأ الزوج باللعان قبل المرآة ، فإن بدأت قبله لم يصح ، لأن
الله تعالي بدأ بالزواج ، وأمر به رسول الله ، ولأن لعانها مبني علي
لعانه لا العكس .
آثار اللعان :
فإذا تم اللعان علي الصفة المشروعة ترتب عليه الإحكام التالية
1- انتفاء الولد من الزوج إذا صرخ بنفيه ، ولحوق نسب الولد بأمه للحديث
السابق .
2- سقوط حد القذف عن الزوج إن كانت زوجته محصنة ، وسقوط التعزيز عنه إن لم
تكن محصنة ، وسقوط حد الزنا عن
المرآة ، بنص القرآن علي ذلك .
3- وقوع الفرقة المؤبدة بين الزوجين وتحريم نكاحها عليه علي التأبيد لقوله
( لا سبيل لك عليها )
فما الحال إذا لم تكذبه؟؟؟
ما الحال إذا إعترفت بالزنا وأكدت أن الولد ليس منه بل
من زنى؟؟؟ بناء قولكم فإنه لا يصح اللعان وبناء عليه
وبناء على قولكم لا ينفى النسب إلا باالعان فإنه
لا ينتفي النسب عن الزوج وينسب
له .. مالكم كيف تحكمون أيها العلماء الفقهاء
العقلاء؟؟؟ .. وحاشى لله أن تكونوا كذلك أو أن
تنسب صفات العلم والفقه لكم، وإنما ينسب لكم ما
قلتم فأجرمتم ثم سكتم، إنكم من تحاربون الله ورسوله وتسعون في الأرض
فسادا وتحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا وتدمروا
الأسرة المجتمع.
هذه القواعد الشرعية أنتم التي
كتبتموها .. والقانون الشرعي بني مواده القانونية
عليها حرفيا، فحكم بهذه القضية برد الدعوى بناء على إقرارها
أي لأنها إعترفت بالزنا وتم نسب المولود للزوج،
وهذا هو ما حكمتم به طيلة مئات السنين وتصرون عليه طيلة
16 عاما إستصرختكم بها فأعميتم وأصممتم أنفسكم، والمولود الآن عمره
16 عاما وأنا أستصرخكم 16 عاما ... فأين تسيرون بنا؟؟
ثم تقولون أنه لا دخل لكم بما حكمت به
المحكمة؟؟؟؟؟؟؟؟ كيف لا دخل لكم!!!! هذا الحكم منكم وبسببكم؟؟؟
أو تقولون الحكم جاء بناء على رؤية وقناعة للقاضي، نعم
القاضي رأى ما كتبتم أنتم وحكم بناء عليه، فكيف تتنصلون من خطئكم
وجريمتكم؟؟ وفوق ذلك لا تريدون إصلاح الحكم
وتصرون على ذلك 16 عاما؟؟؟ لماذا لا
تريدون إصلاح الخطأ الشنيع الفظيع فيما كتبتم؟؟؟؟؟
ماذا يعني؟؟؟ لماذا تصرون على تدمير الإسلام والمسلمين والأسرة؟؟؟؟ هل هذه
هي مهمتكم الأساسية؟؟؟ بما أنكم مصرون على الخطأ وترك
الخطأ وعدم إصلاح الخطأ فالإجابة الوحيدة هي: نعم إن هذه مهمتكم الأساسية،
إنكم أعوان الشيطان وخدمه وعبيده ...
إنكم أعداء الله .. إنكم أعداء رسوله الكريم ..
إنكم أعداء المسلمين ...
إنكم أعداء الفطرة والعقل وأعداء الأسرة
والمجتمع ..
نحن بشر ومسلمون، نريد حكم
الله، نريد حكم إله رحيم لا حكم شيطان رجيم... أف لكم ولما
كتبتم .. أف لكم ولما حكمتم .. أم لكم على تنصلكم من
جريمتكم... أف لكم على سكوتكم وخذلان الإسلام والمسلمين... أف
لعلماء هذا مبلغ علمهم .. وأف لفقهاء هذا مبلغ
فقههم.. وأف لمذهبكم وعلماءه وأئمته أمثالكم ..
قبح الله من يرضى بكم علماء وفقهاء ودعاة ومفتين وقبح الله من يرضى بحكمكم
وبمن يؤيده وقبح الله من لا
يلعن أحكامكم لأن الله لعنكم ولعنها ولعن ما كتبتم بأيديكم، إن ما كتبتم
لا يرضى به إلا كل ديوث ولا ييدافع عنه إلا من كان إبن زنا
وقوادا على حريمه...
أما شرط أمر الإمام .. الله يرحمهم
.. إنقتلوا .. |
الصيغة الثانية:
"فإما أن يأتي ببينة تامة، أربعة
شهود الذين يشهدون أنهم رأوا ذكره
في فرجها رؤية واضحة، أو يلاعن، ولو أنه جاء بالبينة ثم لاعن إذا
ثبتت البينة لا بأس بذلك، فلو جاء ببينة أربعة شهود يشهدون بذلك ثم لاعن لا
بأس، لأن البينة يحصل بها إقامة الحد عليها،
ولأن اللعان يحصل به أيضا
ما يتعلق بالفراق بينهما
وتحريمها عليه، ونفي النسب،
نفي الولد إذا كان هنالك ولد"
اللعان حسب شروطكم لا يصح على
المعترفة، إذن لم ينف النسب، وأيضا لم يتم التفريق والذي هو حق الزوج، بل
حكمت لها المحكمة بالتفريق بالضرر وبالنفقة .... الله أكبر عليكم .. لا
سامحكم الله .. لا سامحكم الله ... دمرتم شريعة الخالق وحياة الخلق .. تم
ثم سكتتم وتنصلتم من جريمتكم.. فلعنة الله عليكم... وإلى جهنم وبئس المصير
.. اللهم خلص الإسلام والمسلمين منهم وعذبهم في الدنيا والآخرة وإحشرهم مع
شياطينهم في أسفل سافلين. |
الصيغة الثالثة:
واللعان كما تقدم هو أولا أن يشهد الرجل
على نفسه يقول: أشهد بالله إني لمن الصادقين فيما رميتها به من الزنا، وإن
أشار إليها فلا بأس، ويشهد أربع مرات، يكررها أربع مرات:
فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ
بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ
ثم بعد ذلك يلعن نفسه:
وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ
عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ
اللعنة الخامسة يعني: حين يشهد على نفسه باللعن الخامسة أن لعنة الله عليه
إن كان من الكاذبين، ثم هي بعد ذلك
تشهد أربع شهادات إنه لمن
الكاذبين، تقول فيما رماها به من الزنا، ثم في الخامسة:
والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من
الصادقين
ثم بعد ذلك
يحصل التفريق بينهما كما في الأخبار وكما سيأتي
حسب العلم والفقه
الذي تتحلون به فإن إعتراف الزوجة بالزنا واللعان
لن يجتمعا أبدا .. ثم تقولون لا ينفى النسب إلا
باللعان؟؟؟
تسقطون حق الزوج بالتفريق إذا أقرت الزوجة بالزنا مثلما
أسقطتم حق الزوج بنفي النسب إذا أقرت الزوجة بالزنا!!! |
|
ملخص
الجريمة:
إن ملخص أحكامكم الفقهية في الزوجة الزانية وفي حملها من الزنا ما يلي:
1. إسقاط حق الزوج بنفي نسب إبنها من الزنا عنه بشرط أن تعترف بالزنا وألا
تنكر.
2. إسقاط حق الزوج بالتفريق بشرط أن تعترف بالزنا وألا تنكر.
3. تبرئة الزوجة الزانية بشرط أن تعترف بالزنا وألا تنكر.
4. إعطاء الزوجة الزانية الحماية من تطليقها باللعان بشرط أن تعترف بالزنا
وألا تنكر.
5. إعطاء الزوجة الزانية والحامل من الزنا تأمين نسب لإبنها بشرط أن تعترف
بالزنا وتعترف أن الإبن إبن زنا وألا تنكر.
6. إعطاء الزوجة الزانية والحامل من الزنا تأمين مستقبل ونفقة إبنها بشرط
أن تعترف بالزنا وألا تنكر.
7. إعطاء الزوجة الزانية الحق بطلب النفقة لها ولإبنها إبن الزنا
بشرط أن تعترف بالزنا وألا تنكر.
8. إعطاء الزوجة الزانية الحق بطلب سجن الزوج إذا لم يؤد النفقة لها
ولإبن الزنا بشرط أن تعترف بالزنا ولا تنكر.
9. دمرتم الإسلام والمسلمين والأسرة
والمجتمع... |
|
دعاء ضحية من ضحايا جريمتكم:
16 عاما قضيت
أستصرخكم، 16 عاما، لا رحم الله من مات منكم ولا مرحبا بمن إنضم لجند
الشيطان منكم، ولما رأيت الشيطان فيكم ورأيت بشاعته في وجوهكم ورأيت كيده
في علمكم وفقهكم وأحكامكم إنشغلت بالتقرب إلى الله بلعنكم والإستعاذة منكم
.. اللهم إلعنهم .. اللهم إلعنهم .. اللهم إلعنهم .. اللهم خيب سعيهم،
اللهم رد كيدهم في نحورهم .. اللهم عليك بهم فإنهم لا يعجزونك .. اللهم شتت
شملهم وفرق جمعهم ويتم أطفالهم،
اللهم أحصهم عدداً
وأقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا، اللهم إجعل الدائرة
عليهم، اللهم إرحمنا وأرحنا منهم وخلص الأمة من هؤلاء الضالين المضلين وهيء
للأمة أئمة ترضى عنهم يا رب العالمين... يا رب |
|
story@nasabinislam.com |
|