بسم الله الرحمن الرحيم In the name of Allah, The Merciful, The All-merciful
مخاطر عدم نفي النسب على المسلمين

طيلة 15 عاما لم يلتفق علماء المسلمين لهذه المخاطر ولم يحركوا ساكنا

The
إنهيار الأسرة والزنا بالمحارم وإختلاط الأنساب

القانون الشرعي الإسلامي يصدم الأب بالحكم المر
زيادة على ما به من مر
ويجبره على المر
ولم يترك له خلاصا من المر
وأمره بأن يضم إلى بناته إبن غريب
وأن يضع مع أولاده بنت غريب
ويحكمون على الأب بتجرع المرارة فوق المرارة التي هو بها
و
يحكمون على الأب بإستبدال قرة العين وزينة الحياة الدنيا وفلذات الأكباد بمر وذلة نسب إبن زنا ليس من صلبه

إن الأخ ينظر لأخته من أبيه نظرة أخ لأخته، ولكن الأمر يختلف إذا علم أن أخته الأخرى ليست من صلب أبيه.

إن الأخت تنظر لأخيها من أبيها نظرة أخت لأخيها، ولكن الأمر يختلف إذا علمت أن أخاها الأخر ليس من صلب أبيها

إن الأب ينظر لأبنته من صلبه نظرة أب لإبنته، ولكن الأمر يختلف وهو يعلم أن هذه البنت ليست من صلبه المثال التالي بعض من بصماتكم

في جميع الحالات، خلوة في بيت واحد، بين ذكر وأنثى، والشيطان ثالثهما، وليس هناك حاجة للشيطان،  فهناك القهر والحقد والمشاركة القصرية في أسرتهم وبيتهم ومأكلهم ومشربهم ومنامهم.

الأب سينظر إلى البنت وهو يغلي مرارة ويأسا وقهرا، فلا أسهل من أن يزني بها أو الأصح يغتصبها إنتقاما من أمها، أو يصبح قاتلا، أو منتحرا، أو يعيش وينزع منه صورة الأسرة التي أرادها الله لنا ويستبدل حياة الشرف بالفاحشة.

فكل الديانات حرمت الزواج من المحارم وحرمت الزنا وخصوصا بالمحارم، ولكن عندما بدأ المسلمون يضعون الزيت قرب النار، زنا ذلك الأخ بمن رآها دخيلة عليه، وزنى ذلك الأب بمن رآها دخيلة عليه ونغصت عليه أسرته، وسمع أخ آخر أن أخا يزني بأخته فزنى الأخير بأخته، وسمع أب آخر أن أبا يزني بإبنته فزنى الأخير بإبنته، هكذا بدأ الزنا بالأقارب، ومع إستمرار عدم نفي النسب بدأت هذه الجريمة بالإنتشار  حتى أصبحت عند المسلمين ظاهرة أنتشرت إلى الأمم الأخرى وأصبح المسلمون أسوأ قدوة للأمم الأخرى وأصبح الإسلام تسلية للساخرين.

ويكبر هذا الولد، فيرى بنتا ويتزوجها، فإذا به يتزوج من إبنة أبيه الحقيقي، أخته، سواء علم ذلك أو لم يعلم، هكذا بدأت الأسرة تنهار وهكذا إختلطت الأنساب، وأصبح الأب خالا، وأصبحت الأم عمة، وأصبحت القرابة تجمع كل القرابات..

 
المقال التالي

 

 

 

 

 

 

أرسل لنا بمقالك القيم حول هذا الموضوع
 
story@nasabinislam.com