بسم الله الرحمن الرحيم
النسب ونفيه في الإسلام عند أهل السنة
ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ

"إن الله لا يقبض العلم ينزعه إنتزاعا من صدور الناس،  ولكنه يقبض العلم بقبض العلماء ..  حتى إذا لم يبق عالم ، إتخذ الناس رؤوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا" 

منذ ستة عشر عاما كنت أبدأ رسائلي بعد البسمة بـ: إلى صاحب الفضيلة الشيخ الجليل  - حفظه الله ورعاه - وبارك فيه - وأمد في عمره - وجزاكم الله عنا وعن المسلمين خيرا
ولكن مع تتابع الأيام ثم الشهور ثم السنين وأنا أعيد إرسال نفس الرسائل لنفس العناوين على مدى 16 عاما  ولم أجد من به ذرة غيرة على دين أو شرف أو رجولة أو علم ... بدأ المرسل إليه يفقد بريقه وتتلاشى كلمات التبجيل كلمة كلمة حتى تلاشت تماما بمناسبة مرور ستة عشر عاما

علماء وشيوخ وأئمة المسلمين وطيلة قرون عديدة تناقلوا عن بعضهم البعض قواعد شرعية خطيرة خاطئة ناقصة، عرضت عليهم إحداها، إستصرختهم طيلة 16 عاما ولكنهم يتهربون منها، لماذا؟
لأنهم إن قالوا إنها صحيحة، فإنهم يطعنون في صحة أنساب أهل السنة وينفون الشرف والعفة والطهارة عنهم.
وإن قالوا إنها خاطئة، فإنهم يفضحون السابقين واللاحقين من العلماء والأئمة والأسانيد والمؤلفات الإسلامية جميعا ويخسرون حربهم ضد المذاهب الأخرى
فأنظروا لفظاعة ما كتبوا
  {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلاَ يَهْتَدُونَ}

أيها العلماء والشيوخ والمفتين والدعاة، تقولون أن الحكم الشرعي كذا فنقول لكم إن المحكمة الشرعية حكمت بخلاف ما تقولون، فتقولون هذا شأن محكمة لا علاقة لنا به...
إن قولكم لمرفوض وإن إستنكافكم لباطل وإن موقفكم لمتخاذل وإن سكوتكم سكوت الشياطين عن الحق ... فأنتم السبب ثم تتنصلون من المسؤولية .. وحتى لو لم تكونوا السبب فعار عليكم أن تقولوا لا علاقة لنا بأمر يخص دينكم الذين تصدحون به ويخص أمة الإسلام التي تدعون الإنتماء إليها    .... لماذا أيضا ....
لأن القانون الشرعي قد إستنبطت أحكامه مما كتبتم أنتم والأئمة السابقون فجاء مطابقا لما كتبتم بصوابه وأخطائه، فلا تتهربوا من أخطائكم ولا تتنصلوا من مسؤوليتكم ولا تفتروا وتلقوا بالمسؤولية على قانون وضعي من نسج خيالكم ولا تتمادوا في تحميل الشعب وزركم

ملخص القضية
قضية إستنبطت أحكامها مما كتب العلماء والأئمة فدمروا به الإسلام والمسلمين والمجتمع والأسرة
كتب علماء وأئمة المسلمين ونسخوا عن بعضهم البعض طيلة مئات السنين القاعدتين الشرعيتين واللتان أصبحتا مادتان قانونيتان في القانون الشرعي:
1. لا ينفى النسب إلا باللعان     2. اللعان هو أن يقذف الزوج زوجته
فتكذبه
وغاب عن ذهن عقلائهم طيلة مئات السنين إحتمال إعتراف الزوجة بالزنا
هذا يعني أنه إذا إعترفت الزوجة بالزنا ... أي لم تكذب الزوج .. فاللعان لن يكون كما وصفتم وحددتم... والنسب لن ينفى لأنه لا ينفى النسب إلا باللعان
مئات السنين تنسخون هذه القاعدة عن بعضكم البعض .. حرفيا ... بدون تفكير .. مئات السنين لم يخطر ببال أحدكم إحتمال إعتراف الزوجة بالزنا وكيف يكون الحال عند ذلك
وفي المحكمة الشرعية حيث طلب الزوج اللعان ونفي النسب والتفريق (واللعان يفرق بين الزوجين) وأقرت الزوجة بالزنا  والحمل من الزنا
وقفت المحكمة لا تستطيع نفي النسب لأنه مبني على اللعان واللعان مبني على تكذيب وهنا قابله إعتراف الزوجة بالزنا  وتأكيدها أن المل من الزنا وليس من الزوج
فلم تستطع المحكمة إجراء اللعان والتفريق وعليه لم تستطع نفي النسب
ولجأ القاضي للحكم برد الدعوى لعدم صحتها بسبب إقرار الزوجة بالزنا
فكانت المصيبة في الدين والأنساب والحقوق ونفضتم أيديكم ورأيتم الخطأ فلم تصلحوه
ونسبتم إلى الزوج مولودا ليس من صلبه
ثم إنكم لم تقيموا على الزوجة حد الرجم الذي به تتشدقون، بل حكمتم لها ولإبنها بنفقتهما على الزوج
عيب عليكم أن تعيبوا على الكفار شريعتهم وعلى الجاهلية جاهليتهم وعلى الحيوانات شريعة غابتهم وأنتم أشد منهم ضلال وجهلا وجاهلية وحيوانية
 نبهتتكم وإستصرختكم 16 عاما لإصلاح هذا الخطأ، صممتم آذانكم تماما وبكل إصرار، لماذا؟
هل لأن مهمتكم تدمير الإسلام والمسلمين وتشويه الإسلام، أم لأنكم ناسخون فقط جهلة لا تعرفون الحل، أم سترا على فضائح وأخطاء الكتب والمراجع من منطلق أن قيامكم بإصلاحها يعني الإقرار بوجود الأخطاء والفضائح بها.

جاءت الكتب السماوية وآخرها القرآن الكريم بآيات صريحة تحرم تحريما قاطعا نسب مولود إلى غير أبيه، وجاءت السنة أولا بأن الولد للزوج بمعنى الخادم كما قال الرسول لبصرة إبن أكثم، ثم جاءت قاعدة الولد للفراش في حال تنازع الزوج والزاني على المولود وكل يدعيه لنفسه، ثم نفي نسبه إن طلب الزوج ذلك وعدم نسبته لأي رجل مثلما حصل مع الغامدية إذ طلب الرسول من يكفل اليتيم وليس من يكون له أبا، أما نسب إبن الزنا إلى الزوج إكراها فلم يأت به إلا هؤلاء الضالون المضلون أتباع الشياطين الذين زاغوا فأزاغ الله قلوبهم وختم على سمعهم وأبصارهم غشاوة، ولهم عذاب أليم إن شاء الله.
تسابقتم بالفتاوى الضالة فإختلفت وتناقضت وخالفت الشريعة ثم قلتم: الإختلاف رحمة، والله إنكم لكاذبون وصدق علي كرم الله وجهه إذ قال

نتكلم عما يحدث من فساد وإختلاط وزنا عند الغرب وأنهم خاضعون لإرادة الشياطين
ونتعامى ولا نتكلم عما عندنا من إختلاط وفساد وزنا وزنا محارم وزواج محارم وإختلاط أنساب

مهما بلغوا فإنهم لن يصلوا إلى ما وصلنا إليه من إنصياعنا التام والرضا والإستحسان للإختلاط التام والخلوة التامة وزواج المحارم..

الفرق بيننا وبينهم .. أنهم يعيبون على أنفسهم تلك العيوب ويطالبون بإصلاحها .. في حين أننا نعمى عن عيوبنا وننكرها ولا نطالب بإصلاحها بل ونبارك من زروعوا فينا هذه العيوب ونقول لهم: جزاكم الله خيرا
 

20/8/2011م

إذا ما سألت فتاة: شاب ليس من صلب أبيها ولا من رحم أمها وليس بأخيها من الرضاعة وليس بزوج لها؟؟؟ وكلاهما بالغ عاقل؟؟؟ فهل يجوز أن نجعله أخا لها ويعيش معها في بيت واحد في خلوة تامة؟؟؟

وإذا ما سألت الفتاة أيضا: إبن زوجة الأب من غير صلب الأب هل يجوز أن نجعله أخا لها ويعيش معها في بيت واحد في خلوة تامة؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إذا قلنا: نعم؟؟؟ فلا معنى للكلام لأننا بلا معنى
وإذا قلنا: لا .. فلماذا شرع وفرض علماؤنا وأئمتنا وشيوخنا أن يعيش مع الفتاة شاب غريب عنها؟؟؟؟؟

كل الديانات والعقائد والتشريعات تقول: لا ليس بأخيها ولا يصح الحكم بأنه أخوها ولا يجوز أن يختلي بها .. إلا تشريعات علمائنا وأئمتنا وشيوخنا .. قالوا بما يناقض كل التشريعات السماوية والأرضية وبما ينافي العقل والمنطق والأخلاق والشرف وصحة النسب وبما ترفضه الفطرة الإنسانية وحتى الحيوانية.

20/8/2011م

قرأت السؤال التالي على الإنترنت:

أخت زنت بأخيها وحملت .. فلمن ينسب المولود؟؟

ما مصير المولود ولمن ينسب إذا حملت الأخت من أخيها أو أبيها؟؟؟!!! أبوه خاله وأمه عمته!!!!

نعم سؤال صعب لعلمائنا وأئمتنا .. فهل يستطيعون الإجابة عليه إجابة توافق العقل والمنطق والدين؟؟؟؟

أبشركم وأقول لكم: طبعا لا ..

لأن هناك سؤال أسهل منه بكثير فشلوا في الإجابة عليه جوابا يوافق العقل والمنطق والدين .. وأجابوه إجابة جاهلة شيطانية ضالة مدمرة للأسرة والمجتمع .. وعن إصرار وترصد.
السؤال هو: إذا زنت إمرأة متزوجة بشاب غريب وحملت ولم يدعيه الزوج وطلب نفي النسب عنه فلمن ينسب المولود؟؟؟
طبعا جوابهم كان: ينسب للزوج رغما عنه...
هل هذا جواب يوافق المجتمع البشري .. وحتى الحيواني؟؟؟ لا والله .. هل هذا الجواب في شريعة سماوية .. لا والله إنه في شريعة شيطانية
أتزيدون مصيبة الزوج بزنا زوجته بمصيبة إلزامه بأبوة ونسب إبن زوجته الزانية والزاني .. أتريدون منه أن يشكر زوجته الزانية والزاني الذي زنا بزوجته بأن يربي لهما إبنهما؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حكمهم الجاهل جاء لفهمهم الشيطاني الخاطئ لقاعدة (الولد للفراش) .. والذي معناه: إذا تنازع الزوج والزاني نسب المولود فينسب المولود للزوج
إذا تنازعاه .. يعني إذا قال الزاني المولود لي وقال الزوج المولود لي .. وليس هناك بينات أخرى ترجح دعوى أحدهما على الأخر ..عندها يحكم بنسب المولود للزوج .. لأن المنطق يقول إن فراش الزوجية والمعاشرة بينهما أدوم من فراش الزاني ومعاشرته لها.
هذا هوالعقل والمنطق أيها العلماء .. عفوا أقصد أيها الضالون المضلون .. يا من صدق السذج أنكم علماء ..

(الولد للفراش) قاعدة تماما مثل قاعدة: (حيازة المنقول سند الحائز) فمثلا تلفزيون في بيتي وآخر أدعى أنه له وليس هناك دليل آخر غير إدعائه فيحكم بالتلفزيون لي حتى لو لم أقدم أية فاتورة تثبت ملكيتي له .. لأنه في بيتي أولا ولأني قلت أنه لي لذلك يحكم لي بالتلفزيون

لكن أيها العلماء .. لو إدعى أحدهم أن التلفزيون الذي في بيتي أنه له وقلت أنا أن التلفزيون ليس لي .. حكم له بالتلفزيون .. أنصحكم بالإستقالة أو الذهاب إلى دورة كتاتيب لتتعلموا أبجدية المنطق والعقل ...

أيها العلماء .. والله إن الجهلاء يستحون أن يفسروا قاعدة (الولد للفراش) كتفسيركم

(الولد للفراش) يعني الولد للزوج إذا إدعاه لنفسه وطلب إلحاقه بنسبه مقابل إدعاء الزاني .. فيحكم للزوج بالولد.

أما .. إذا لم يدعي الزوج النسب له وطلب نفي النسب .. فهذه القاعدة (الولد للفراش) لا تلزمه بنسب المولود له ..
أيها (العلماء) .. القاعدة قاعدة أحقية وليست قاعدة إلزام
أيها (العلماء) .. 17 عاما وأنا أشرح لكم هذه القاعدة البسيطة .. ولكنكم مصرون على عدم الفهم الصحيح ومصرون على فهمكم الجاهل الضال المضل ...
أيها العلماء: هناك قضية شرعية إسمها: لعان ونفي نسب
إذن أنتم تقرون أن (الولد للفراش) لا تعني الزوج دائما وإلا لما أوجدت هذه القضية .. أليس كذلك أيها العلماء؟؟؟
أيها العلماء: قلتم يمكن أن ينفى النسب باللعان .. وقلتم أنه لا ينفى النسب إلا باللعان .. وقلتم أن الشرط أن تنكر الزوجة الزنا ... فأي قصر في عقولكم لتشترطوا إنكار الزوجة للزنا .. فماذا إذا إعترفت .. لا لعان .. ولا نفي نسب .. وتنسبون المولود للزوج ..
والله لو عملنا مسابقة بين الخنازير والزنادقة والشياطين لكتابة قانون يدمر الأخلاق والأسرة والمجتمع ما بلغوا ما بلغتم فيما كتبتم..

إنتشر الزنا وزنا المحارم .. أين؟ في الغرب؟ كلا .. في مجتمعاتنا

سؤال: من الذي جعل الأب يتحرش بإبنته؟؟
من الذي أوجد زنا المحارم؟؟؟؟
من الذي أوجد زواج المحارم؟؟
من الذي هدم الأسرة؟؟؟
من الذي أشاع الفاحشة والجريمة .. فهذا أب إغتصب إبنته .. وهذا أخ قتل أباه لتحرشه بإبنته .. ووووو

يقول البعض: أب طغى عليه السكر فإغتصب إبنته ..
الحقيقة: هذا كلام لا منطق فيه ولا عقل ..
فالأب ما شرب الخمر إلا ليغتصبها .. ولم يغتصبها لأنه شرب الخمر
إن ما دفعه لإغتصابها ليس الخمر .. وإنما هناك سبب آخر
فالأب لو كان في غاية السكر ورأى شرف إبنته يجرح ... يفوق من سكرته ويهب للدفاع عن شرفه وشرف إبنته ..

الأب لا يمكن أن تثور شهوته على إبنته .. أبدا .. أبدا .. حتى لو نامت بحضنه .. بملابس شفافة ..
الأب لا يمكن أن يغتصب إبنته بسبب شرب الخمر حتى لو شرب حتى الثمالة
الأب لا تثور شهوته على إبنته .. إلا في حالة واحدة .. وهي أن هذه البنت ليست إبنته (صلبا) وإنما إبنته حكما أو شكا ..

إذا كانت الإبنة ليست من صلب الأب .. وإنما إبنته بفعل حكم شياطين الشريعة الشيطانية .. أو شاكا أو عالما بسلوك زوجته وعالما أو شاكا شكا قويا بأن البنت ليست من صلبه .. نعم سينتقم من أمها .. نعم سيتحرش بـ(إبنته) وبكل تأكيد .. وسيغتصبها وبكل تأكيد .. وستكون في النهاية جريمة قتل

إنه لم يغتصب إبنته .. إنه إنتقام الإنتقام من زوجته الخائنة

إذن الأب هنا وصمناه بجريمة غير جريمته ..
إن المجرم الحقيقي هنا هو (الحكم الشيطاني) والذي يلبس أمامنا ونعرفه بـ(الحكم الشرعي) الذي حكم على ذلك الأب بتبني بنتا ليست من صلبه .. نعم .. المجرم هنا ليس الأب وإنما الشريعة الشيطانية ورجالها الشياطين.
رجال هذه الشريعة الشيطانية، رجال سموا أنفسهم برجال الدين، والشريعة الشيطانية هذه، شريعة يغطيها غلاف (الشريعة الإسلامية)

============

حرر العقل .. كن حرا .. شغل عقلك .. وإقرأ بعقلك .. وإخلع الهالة الكاذبة التي تحيط بها هؤلاء الشياطين الذين تسميهم (علماء أفاضل)
===========

النظام ورجاله متخصصون بفتاوى البسبوسة والقنوات الفضائية والشخصيات الكرتونية ... ويتهربون من الفتاوى المهمة في حياتنا ودنيانا وآخرتنا..
الرجال ونظامه يحرمون الإختلاط في العمل والمدرسة ويحللونه في غرف النوم
إنهم يحللون إختلاط الأنساب ويدمرون الإنسانية والمجتمع والأسرة
وينشرون الزنا وزنا المحارم وزواج المحارم

إنها خطة الشيطان لتدمير الأسرة والمجتمع والبشرية
يقولون لا يجتمع شاب بفتاة في العمل .. ويحكمون بأن يعيش معها في بيتها (أخا) مفروضا عليها ليس من صلب أبيها ولا أمها.
هؤلاء الشياطين خدعونا بإسم الإسلام .. خدعونا بلحاهم ودموعهم الكاذبة .. وصدقناهم لسذاجتنا وتسليم مفتاح عقولنا لهم .. وسيطروا علينا وعلى عقولنا وقلوبنا .. حتى تحكموا بنا تحكم الصانع في دميته

فكر بعقلك .. إهدأ .. فكر بعقلك .. ألا يهمك دينك؟؟ ..
(إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحراراً في دنياكم هذه، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عُرُباً كما تزعمون)


سمعنا وأطعنا .. ولكن ليس لله ولكن للشيطان
سمعنا وأطعنا لنظام فاسد ورجال ضالين مضللين مضلين ..
تخلينا عن عقولنا وكرامتنا وشرفنا وأنسابنا
سلبونا حق التفكير والمناقشة وعطلوا عقولنا ..
نسمع فتاوى تشمئز منها نفوسنا ونرفضها .. ثم نسكت ونبقى جالسين نسمتع .. وفي أنفسنا قبول ورفض في نفس الوقت ... أي منطق هذا؟؟؟؟؟؟؟؟

ذلك لأننا أصبحنا عبيدا لهذا النظام ولرجاله الشياطين

ليسقط النظام ... نعم فليسقط النظام .. وليرحل رجاله الفاسدون

إن المدينين بالديانات الأخرى عندهم الحفاظ على الشرف والأنساب والأسرة .. وحتى الحيوانات عندها ذلك .. ولكننا إبتلينا بمن يهدم شرفنا وأنسابنا وأسرنا.

إن الحرية والحق والعدل من حقوق الإنسان
إن الدين من الله .. فلا بأس به لأنه عليم بنا
ولكن عندما يرفع شعاره ويطبقه رجال جهلة ضالون مضلون .. يصبح هذا الدين ليس الحل (الدين الضال الذي إخترعه الضالون المضلون) .. لأن رجاله جهلة ضالون مضلون فلا يجوز أن يتحكم بنا هؤلاء الضالون المضلون
ولأن الدين الذين يدعون والأحكام الشرعية التي أفتوا بها ليست الشريعة الإنسانية بل الشيطانية .. وما هم بأتباع ديانة رب رحم ولكن أتباع شيطان رجيم .. بل هم الشياطين .. فإلعنوهم وإحذروهم ..


لذلك:
فـ(الإسلام هو الحل) شعار تتغنى به الألسن وإنخدع به الكثيرون ولكن حقيقة ذلك الشعار أنه (الشيطان هو الحل)
(الإسلام هو الحل) شعار خاطئ تافه لا يصلح أن يكون حلا ولا قانونا يصلح للبشر ولا حتى للحيوانات .. إن رافعي شعار (الإسلام هو الحل) ضالون مضللون وإن مؤيدي هذا الشعار جهلة مضللون (ليس السبب في الإسلام ولكن لأنه ما ينادون به وما يحكمون به بعيد كل البعد عن الإسلام ولكن يتكلمون بإسم الإسلام)
عليهم قبل أن ينادوا بشعار (الإسلام هو الحل) أن يعرفوا حقيقة هذا (الدين الممسوخ الذي أطلقوا عليه الإسلام والإسلام بريئ منه) فأحكام دينهم ما هي إلا أحكام متضاربة ضالة مضلة تحكم بما يخالف المنطق والعقل والحق والعدل والفطرة وجميع الديانات حتى عبدة البقر والفرج.. منطق لا يقبله عاقل ولا حتى عبدة البقر
إن هذا الدين ما هو إلا تشريعات شيطانية مختلفة متضاربة .. ليست من الأحكام الشرعية الصحيحة في شيء .. إنهم يطبقون شريعة لعبت بها الشياطين على هواها..

فليسقط النظام .. فليسقط النظام

مهلا .. أنا مثلك أخي المسلم .. ولكنني أؤمن بما قال الله .. لا بما قال هؤلاء الشياطين .. مهلا .. أنا لست ضدك أخي المسلم .. ولكن لترى أنك مسلم إسما وبعيد عن الإسلام .. وأنك تطبق شريعة تحمل الشريعة الإسلامية وفي حقيقتها ما هي إلا (الشريعة الشيطانية) سترى كم أنت في تضليل وضلال وظلم وظلمات وسلب عقلك وشرفك وإنسانيتك
فإفتح عقلك كما فتحت قلبك..
تخلص العصبية .. فإن من تتعصب لهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
إن الله سائلك عما أمرك به الله .. ليس بما أفتى لك به هؤلاء الشياطين.

رأيت في هذه الشريعة منكرا .. منكرا شديدا ..
منكرا يهدم الدين والبشرية والأسرة والمجتمع ..
منكرا يشيع الفاحشة والزنا وزنا المحارم وزواج المحارم والجرائم
توجهت لهؤلاء الرجال الأفاضل (كما كنت أظنهم مثلكم)
عرضت الأمر .. لا مجيب
هبوا لنصرة دينكم .. لا مجيب

سنوات وسنوات إستصرخت رجال النظام ليصلحوا النظام
ولكنهم مصرون على نظامهم الفاسد وعلى عدم إصلاحه ومصرون على الفساد والإفساد

ثم .. سنوات وسنوات صرخت بوجوهم
صرخت أيها المجرمون الضالون المضلون
أصلحوا ... أصلحوا ..
ولكن لا إحساس لديهم

وبعد 17 عاما
وبعد أن تبين حقيقة هؤلاء الضالين المضلين
وبعد أن قرأت وراجعت وتأكدت من خططهم الشيطانية لتدمير الإنسانية والمجتمع وهدم الأسرة والشرف ونشر الفاحشة والجريمة
لا بد من إسقاط هذا النظام الفاسد المفسد ولا بد من رحيل رجاله عنا

لذلك جاء الأوان لإطلاق الصرخة عالميا .. وفي كل المحافل الدولية
حتى يسقط هذا النظام ونتخلص من حكم هؤلاء الضالين المضلين
وحتى نتخلص من أحكامهم التي لا تصلح للبشر بمختلف دياناتهم
ولا تصلح حتى للمجتمع الحيواني


قضية حصلت في الأردن
وليس الموضوع موضوع هذه القضية فقط .. فإنها قضية عامة في الشريعة الإسلامية .. وليست هذه القضية الوحيدة من نوعها .. فالشريعة الإسلامية بها الكثير من القضايا التي تخالف العقل والمنطق .. وأتناول الآن واحدة منها فقط ..

القضية بدأت في سنة 1994
أي كما علق أحدهم عليها على الإنترنت: إنها قضية من زمن جلالة سيدنا الحسين

قضية تدمر المجتمع والأسرة
المدمرون هم علماء وأئمة ضالون مضلون
كتبوا فدمروا المسلمين والمجتمع والأسرة
أصروا ويصرون على تدمير الأسرة والمجتمع

17 عاما وأنا أستصرخهم ليصلحوا خطأ فظيعا كتبوه
وعندما أريهم الخطأ الفادح وآثار جريمتهم ..
فإذا بهم مصرون على جريمتهم بجريمة أخرى وهي السكوت على جريمتهم الاولى


القضية هنا بكامل تفاصيلها بالوثائق
وإعتراف الزوجة بأن مولودها من الزنا وليس من زوجها
وإعتراف الزاني بالزنا بها وأن الحمل منه
وإصرار الزوج والزوجة على هجر الزوج لزوجته منذ ما قبل حملها
وطلب الزوج نفي النسب عنه
وإعترافها مع الزاني والحكم عليهما بسنة سجن
وإعترافها أمام 3 قضاة شرعيين بالزنا وبأن الحمل من الزاني


ولكن هؤلاء الأئمة الضالون المضلون قالوا
لا ينفى النسب إلا باللعان
ولا يصح اللعان إلا إذا أنكرت الزوجة الزنا

فإذا إعترفت الزوجة بالزنا أيها الأئمة الضالون المضلون؟؟
إن تعاليمكم الضالة يستحي الجاهل من جهلها
أي ضلال يكون حكمكم فيه كما يلي:
إذا أنكرت الزوجة الزنا وأصرت أن الحمل من الزوج يتم اللعان وينفى النسب عن الزوج
وإذا إعترفت الزوجة بالزنا وأكدت أن الحمل من الزاني وليس من الزوج لا لعان وبناء عليه لا ينفى النسب .. وتحكمون ينسب المولود للزوج
لذلك .. القاضي حكم برد الدعوة بحجة أنه لا لعان لأنها إعترفت وأنه لا ينفى النسب إلا باللعان

إنها نكتة سخيفة كتبها علماؤنا وأئمتنا الضالون المضلون
إستصرختهم 17 عاما وهم صم بكم عمي ..
واجهتهم بخطأ ما كتبوا ..
أقروا بالخطأ
إجتمعوا وناقشوا
وخرجوا كما دخلوا
كانوا جبناء أنذال
لم يتحركوا لإنقاذ المجتمع من إختلاظ الأنساب والزنا وزنا المحارم وزواج المحارم وإنتشار الجرائم
لم تتحرك فيهم نخوة ولا رجولة ولا حرصا على هذه الأمة
وما ذلك إلا لأنهم لا يعرفون نخوة ولا شرفا ولا أمانة ولا رجولة


هذا مختصر من صرخة وصلت لجميع العلماء والأئمة والفقهاء والمفتين
نعم .. كنت أحترمهم وأظنهم رجال فضلاء .. حتى مرت سنوات وسنوات
فإنكشف زيفهم وظرهوا على حقيقتهم التافهة المنحطة
وصغروا في عيني .. كما هم صغار تافهون عند الله وعند من إكتشف حقيقتهم ومن سيكتشف حقيقتهم
لذلك .. وبعد سنوات من إستصراخهم .. سنوات وسنوات وانا أتصل بهم وأقول لهم ذلك
وأكتب لهم مثل ذلك وأكثر
ولو كانت فيهم ذرة رجولة أو شرف لإستقالوا ولدسوا رؤوسهم في المزابل من هول ما خاطبتهم به


إنهم دون البشر .. وليسوا بمستوى الحيوانات بل دون الحيوانات .. لأن الحيوانات ترفض تشريعات مثل تشريعاتهم
وترفض أن يغصب حيوان على أن يكون أبا لمولود ليس من صلبه

قلت لهم جميعا مرات ومرات ومرات وعلى مدى سنوات وسنوات:
والله لا يسكت منكم أحد على نسب إبن لرجل ليس من صلبه إلا أن تكونوا أبناء زنا أو تعرفون أن أبنائكم أبناء زنا


القضية الآن ليست قضيتي فقط .. وليست قضية نفي نسب ولد نسب لي ظلما وعدوانا وإجراما من هؤلاء الذين نظنهم رجالا فضلاء أجلاء

إنها الآن قضية هؤلاء المجرمين الضالين المضلين الذين دمروا ويصرون على تدمير المسلمين والأسرة والمجتمع وخلط الأنساب وإشاعة الفاحشة والجريمة في المسلمين

ولنعود لذلك الرجل الذي إغتصب إبنته
تخيل أخي .. أن زوجتك زنت وجاءت لك ببنت .. وحكم (الشرع) ونسبت إليك أنها إبنتك وأنت متأكد أنها ليست من صلبك وأنك متأكد أن الحمل من الزنا..
طبعا ستكون في مصيبة كبيرة مما حصل .. فكيف عندما ينسب لك إبنة ليست من صلبك رغما عنك .. بالله عليك .. هل ستعاملها معاملة إبنتك التي من صلبك؟؟؟ ألن تغتصبها؟؟؟؟ ألن تغتصبها إنتقاما؟؟؟ إذا قلت لا .. فالكلام المخالف للمنطق سهل نطقه.

تخيلي أختي: لو لو أخاك تزوج وزنت زوجته وحملت من الزنا .. فهل ستقولين لأخيك أن يقبلها إبنة وتقررين أن تعاملينها كخالة تحبينها؟؟؟ إذا قلت نعم .. فالكلام المخالف للمنطق سهل نطقه



إذا ظننت أنني مخطئ .. وإذا كان قلبك المخدوع يصارع عقلك .. أرجو قراءة الموضوع .. مرة أخرى .. ولكن ... بعقـــــــلك .. وضميرك .. لا بقلب سيطر عليه غيرك.

قرأت السؤال التالي على الإنترنت: لماذا إنتشرت ظاهرة العقوق للوالدين عند المسلمين؟
كثرت نسبة العاقين للوالدين عند المسلمين أضعاف ما عليه عند الأمم والديانات الأخرى رغم أن الإسلام يأمر ببر الوالدين والإحسان لهما وتوقيرهما وخصوصا في كبرهما
فلماذا حدث ذلك في المجتمع الإسلامي؟؟؟
ولماذا أصبحت نسبة عقوق الوالدين عند المسلمين كبيرة؟؟؟؟

هناك سببان رئيسيان:
1. (أبناء) يعقون آباءهم لسبب طبيعي أبينه تاليا
2. أبناء كانوا بارين بآبائهم ولكن تأثروا بعقوق (الأبناء) الآخرين لآبائهم فقلدوهم وأصبحوا عاقين مثلهم .. كالعدوى تنتقل بين الشباب والشابات كما يلجأ شاب للتدخين عندما يرى زملاءه يدخنون .. وإلى السكر والزنا عندما يرى زملاءه يسكرون ويزنون.
إذن فالسبب الثاني زاد نسبة العقوق .. وهو مبني على السبب الأول.. فلو لم يوجد السبب الأول لما كان هناك عاقون.

إذن لنكرز على السبب الأول .. فهو السبب الأساسي في إنتشار عقوق الوالدين ...

لا يعق الولد أباه إلا إذا إكتشف أن الأسرة التي يعيش فيها يشوبها شائبة كبيرة .. وأهمها شائبة إختلاط الأنساب ..
إذن إختلاط الأنساب هو السبب الرئيسي للعقوق .. ليس العقوق فقط .. بل أيضا ضياع الأخلاق زنا المحارم والجرائم.

إذا ما إكتشف الولد أو البنت يوما أنه مشكوك في نسبهما مثلا .. فكيف سيبران  (الأب) و(الأم)؟؟؟ طبعا مستحيل

إذا ما إكتشف الولد أنه ليس من صلب أبيه وإنما نسب له بموجب القاعدة (الولد للفراش) التي فسرها علماؤنا تفسيرا خاطئا ضالا مضللا مدمرا للأسرة والمجتمع .. فهل سيبر (أباه) بعد ذلك؟؟؟؟

وحتى لو لم يكتشف الولد ذلك .. فإنه يرى أن (أباه) لا يعامله كما يعامل الآباء أبناءهم .. لأن ذلك الـ(أب) لا ولن يستطيع أن يعامل (إبنه) المزعوم كما يعامل الأب أبناءه..

إن تطبيق هذه القاعدة بالوجه الخاطئ الضال المضل جاء بالويلات والدمار على الأمة الإسلامية والمجتمع والأسرة ... فالرجل لا ولن يعامل الولد كإبن .. ولن يربي الولد التربية الصحيحة وينشئه على الأخلاق الحميدة ولو حاول .. والولد لن يبر ذلك الرجل ولو حاول .. بل وسيحقد على كل شيء .. وعلى نفسه .. وعلى المجتمع .. وعلى الدين .. وعلى الله .. وعلى (أخواته) فيغتصبهن ..
وبظهور الولد المتكرر في الحي لا يراه أبناء الجيران إلا سابا لأبيه شاتما لأمه لاعنا لدينه بائعا لعرض (أخواته) .. سيتأثر به أبناء الجيران يوما بعد يوم فيقلدونه ... وأبناء آخرون سيقلدون هؤلاء الأبناء وهكذا .. وهكذا تتسع دائرة العقوق وضياع الأسرة وتتسع دائرة شباب لا أمل لهم بالعيش في أسرة سليمة فيلجأون للشذوذ والجنح ووووو .. حتى تنتشر جميع هذه المظاهر السيئة الخطرة وتصبح ظاهرة لمجتمعنا الإسلامي .. وهذا ما حصل فعلا بفضل علمائنا وأئمتنا الذين نقول لهم على ذلك: جزاكم الله خيرا.
ويجتمع خبراء الإجتماع والنفس .. يناقشون الأسباب ويضعون الإحتمالات .. بعيدين عن السبب الحقيقي .. ويخرج علينا رجال الدين يصرخون ويتباكون ويرمون باللائمة على القنوات الفضائية والإنترنت والغرب .. عجبا لكم يا رجال الدين .. دمرتم الدين والمجتمع والأسرة ونشرتم الزنا وزنا المحارم والشذوذ والجرائم وحجرتم على عقول المسلمين وأقعدتموهم عن النهوض والعلم حتى أصبحنا أذناب الأمم.. ثم تتباكون علينا؟؟؟!!!!!!!!!

ومثلما إنتشر العقوق في الحي بسبب وجود (إبن) عاق فيه إنتقلت عدواه إلى الجميع حتى أصبحنا نوصف بمجتمع الشباب العاق،  مثل ذلك إنتشر زنا المحارم الذي إستفحل بالمجتمع الإسلامي ..
فذلك الولد عرف أن (أخته) ليست بأخته .. فطارت كل الأفكار من رأسه تجاهها إلا فكرة الزنا بها .. فيزني ويزني .. حتى ينكشف الأمر وتنتشر الفضيحة .. فتتكرر على مسامع المراهقين حكايات زنا أخ بأخته وزنا أب بإبنته .. وتكرار هذه الأخبار على المراهقين تحرك فيهم نار التقليد والشهوة .. فيزنون بأخواتهم .. الفرق أن الأول زنى بأخت ليست بأخته .. والمقلدون زنوا بأخواتهم ... وإستفحلت الظاهرة حتى أصبحنا نعرف بمجتمع زنا المحارم .. فيا من كافحتم للوصول بالأمة المسلمة إلى هذا المستوى، لا تزال هذه الأمة تجلكم وتقول لكم: جزاكم الله خيرا ...
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: (أن رجلاً رمى امرأته وانتفى من ولدها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فتلاعنا كما قال الله تعالى، ثم قضى بالولد للمرأة، وفرق بين المتلاعنين)].
عندما تنكر الزوجة الزنا يتم نفي النسب والتفريق، ولكن إذا إعترفت بالزنا لا ينفى النسب عن الزوج
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا

وهذه قضية أنتم الجلادون بها والمسلمون هم الضحية

بمناسبة مرور ستة عشر عاما

16عاما وقضية في صميم الدين والبشرية تستصرخكم وتستنجد بعلماء وأئمة المسلمين ولكن بدون جدوى فالكل مشغول بتشكيل لحيته وتمثيل أدوار كاذبة على المنابر والفضائيات من لحن خاص وبكاء مؤثر ليعظم نفسه ويكثر أتباعه.
تنكرون على المسيحيين واليهود إذ نسبوا المسيح وعزير لله سبحانه وتعالى ولا تنكرون  على أنفسكم إذ نسبتم إبن الزوجة الزانية للزوج
إذا زنت الزوجة عند اليهود والنصارى طهروا الزوج والأسرة منها وفورا،  وإذا حملت الزوجة من الزنا طهروا الزوج وأسرته من إبن الزنا  فورا.
تنكرون على الشيعة أن المتزوجة متعة تعتبر زانية تستحق الرجم ولا تنكرون على ِأنفسكم أن الزوجة عندكم تزني  فتتركونها بسلام ولا تقيموا عليها الحد.
تنكرون على الشيعة أن أبن زواج المتعة يعتبر إبن زنا رغم أنه من صلب الزوج ولا تنكرون على أنفسكم أن إبن الزوجة من الزنا يعتبر إبنا شرعيا للزوج وهو ليس من صلبه.
الزوجة تعترف بالزنا والحمل من الزاني، فتنحني لحاكم لها ثم تقولون للزوج: موضوع الشاب الذي زنا بزوجتك إنتهى والآن يبدأ دور إبنه في بيتك فقد حكمنا بأنه إبنك وأنك ملزم به وبنفقته أو السجن أما طلبك بنفي النسب  فباطل لأنها أقرت بالزنا.
والآن أيها الإنسان إقرأ حكما توراتيا ليقشعر بدنك ثم إكتشف أنهم كذبوا عليك بصياحهم أن التفكك الأسري والإجتماعي والإنحلال الأخلاقي وإنعدام الشرف عند الغرب ليتستروا على حقيقتهم ثم إقرأ حكما قرآنيا لترى الفرق ولكن يا أخي في الإسلام المشكلة أنك ستقول وأنا مالي وتنسى، أو ستقرأ المزيد لتتسلى أكثر ثم تنسى، إن كل الديانات باقية وتحض على العفة والشرف وإن شابها أشياء بسيطة بإستثناء هذه الفئة الضالة المضلة التي أتت بأحكام لم يأت بها غيرهم، يا من بعتم دينكم وأخلاقكم ورجولتكم تعلموا
العفة والشرف من اليهودية والنصرانية ومن عبدة النار والبقر والفرج لأنهم لم يقروا الإنحطاط الأخلاقي الذي لا يقره إلا كل ديوث مثلكم،
لماذا لم ترجموا الزانية المحصنه حتى الموت؟؟؟  أليس هذا هو الحكم الشرعي الذي تتشدقون به على منابركم  ثم تستهزئون به ولا تعملون به؟؟؟ أم تقولون مالا تفعلون، تحرضون الزوجة على الزنا ولا تطبقون القانون عليها وتنحني اللحى لخدمة الزانيات ثم تقولون للزوج أسكت وخذ إبن الزاني الذي زنا بزوجتك وإنصرف، قبح الله رجالا لا شرف لهم ضالين مضلين مداومين على إشاعة الفاحشة وتدمير المجتمع والأسرة بما أملت عليهم شياطينهم من الضلال والإغواء ثم تكذبون وتقولون: هذا ما جاءت به الحكومة من قانون وضعي، كذبتم والله، الحكومة كلفتكم بكتابة القانون الشرعي فكتبتموه بوحي من شياطينكم.
أليس الإعتراف سيد الأدلة في كل الأنظمة والقوانين إلا في نظامكم الفاسد المتخلف،  16 عاما لم تعدلوا مادة قانونية ناقصة لتتناسب وحالة إعتراف الزوجة بالزنا، تعلموا من رجال القانون المدني بارك الله فيهم طريقة التعديل وإجراءاتها، تحركوا فورا لإصلاح ما أفسدتم بحقي وحق المجتمع أو تنحوا وأتركوا الأمة للقانون المدني.
وأخيرا، إذا كنتم تقبلون على أنفسكم أن يزنى بنسائكم ويأتين لكم بأولاد زنا فهذا شأنكم، أما أنا .. فـــــلا.

ردود علماءنا وشيوخنا وفقهائنا على الصرخة
دائرة الإفتاء - عمان - المملكة الأردنية الهاشمية

إتصلت اليوم الجمعة 20/11/2009 على قناة MBC وعرضت القضية للمرة الأخيرة على الشيخ سلمان العودة  على الهواء مباشرة
قلت له أن المفروض من العلماء يتحركوا لنفي النسب وأن عليهم التحرك لإصلاح خطأ في القانون الشرعي وطلبت منه حكم الشرع
لم يفتي بأي رأي وكان رده: واضح عنده قضية في المحكمة يروح يحكي إلي عنده في المحكمة     ......     ما قصرت يا شيخ

تتشدقون بحقوق الإنسان وحقوق الطفل، ...
هل في مصلحة الطفل أن تنسبوه إلى رجل ليس أباه؟
وهل يجوز أن يعيش مع محارم غيره؟
ومن يحل له الزواج منها ومن المحرمة عليه
ومن يرث ويورث؟
وتقولون: الخلوة وإختلاط الأنساب والإنحلال الأخلاقي والتفكك الأسري والزنا وزنا المحارم في الغرب؟؟!!!
عكستم الإتجاه فلنلتقي بالإتجاه المعاكس
يا علماء السنة والجماعة ...  جعلتمونا أهل السمنة والمجاعة
هذه قضية من ثماركم
16 عاما تستصرخكم وتولون عنها مدبرين
كتبتم فحرفتم الشرع والسنة
وشوهتم الفطرة والأخلاق
ودمرتم المجتمع والأسرة والشرف والأنساب
حللوا
الرواتب والتبرعات وإيراد الفضائيات والمحاضرات ... فمن قبض الأجر حاسبه الله عن العمل
لقد أسمعت لو ناديت حيا   .... ولكن لا حياة لمن تنادي
نداء لشيوخنا وعلمائنا والأمة الإسلامية
النسب ونفيه في القرآن والسنة
الخطأ الفادح في جميع مراجع المسلمين
رأي الديانات الأخرى بنفي النسب
مخاطر عدم نفي النسب على المسلمين
إستفتاء
فتـــــــــــــــــــــــاوى
روابط  1  2   3   4   5   6   7    8    9    10    11  12  

للإتصال  hasanabboushi@hotmail.com

http://www.youtube.com/watch?v=w-dQsHSTpCQ

0