بسم الله الرحمن الرحيم In the name of Allah, The Merciful, The All-merciful
الشعب ... يريد .. إسقاط .. النظام  
لماذا أصبحنا نسمى بالعالم الثالث؟
لماذا نشتري التكنولوجيا وغيرنا يصنعها؟
لماذا نلبس وغيرنا يصنع لنا؟
لماذا لا يحرك فينا الظلم شيئا وغيرنا يسحق الظلم؟
لماذا نذل ونجلد ونتوه ونضيع ونستسلم إستسلام البقرة للضباع تفترسها؟
لماذا أصبحنا نستسلم للظلم والإهانة والمهانة؟

لماذا هذه الفجوة الكبيرة بين الحاكم والمحكوم؟
لماذا هذا الحقد الكبير بين الحاكم والمحكوم؟
لماذا هذا العداء الكبير بين الحاكم والمحكوم؟
لماذا لا نرى المحكوم إلا سابا لاعنا لحكومته؟
لماذا لا يخلص المسلم لبلده؟
لماذا يسهل على المسلم أن يبيع حكومته ودولته؟
لماذا يسهل شراء ذمة المسلم ليصبح عميلا للعدو أو منقلبا على حاكمه؟
 

السبب: إنهم رجال نظام عميل.

لماذا رغم كل هذا الكم الهائل من القنوات الفضائية والبرامج الدينية والمنابر الصادحة نسمع جعجعة ولا نرى طحينا؟ ..
لماذا نزداد جهلا بديننا بدلا من فهمه؟
ونتخبط في ديننا بدلا من السير بتعاليمه بخطى ثابتة؟
ونتأخر ولا نتقدم؟
وينهار المجتمع ولا يزدهر؟
وتدمر الأسرة والمجتمع بدلا من بناءهما؟
وينتشر الزنا وزنا المحارم وزواج المحارم بدلا من العفاف؟
لماذا أصبحنا لا نأكل إلا بسؤال أصحاب اللحى عن كيفية الأكل؟
لماذا أصبحنا لا نشرب إلا بسؤال أصحاب اللحى كيف نشرب؟
لماذا أصبحنا لا نحج إلا بسؤال أصحاب اللحى كيف نحج؟
لماذا أصبحنا لا نصلي إلا بسؤال أصحاب اللحى كيف نصلي؟
لماذا أصبحنا لا نخطوا خطوة إلا بسؤال أصحاب اللحى كيف نخطو؟
لماذا يبعدوننا عن قراءة صحيح البخاري ومسلم؟
كم منا قرأ صحيح البخاري ومسلم؟
ما نسبة المسلمين الذين قرأوا صحيح البخاري ومسلم؟
هل تتجاوز النسبة 5%
لا
.. إنها أقل من واحد بالعشرة آلاف
السؤال لماذا؟؟؟

السبب: إنهم رجال نظام عميل.

 

الرجال: رجال أرخو اللحى ورسموا إبتسامة مصطنعة ماكرة خبيثة، وقلدوا أنفسهم مسميات ومناصب مختلفة، منها العالم، الشيخ، المفتي، العلامة، الداعية، الفقيه، القاضي الشرعي..
النظام: تشريع منسوب إلى الإسلام ويلبس ثوب الإسلام ويتكلم بإسم الإسلام وما هو من الإسلام في شيء، نظام هدفه تدمير الإسلام وتدمير المجتمع المسلم وهدم الأسرة المسلمة.
عميل: عميل للشيطان وأعداء الإسلام والمسلمين.

 
كنت مثلكم .. أجل وأحترم رجال هذا النظام.
ولكن خلال تجربتي معهم طيلة 17 عاما
أي من عام 1994 وحتى 2011
وأنا أستصرخهم  لإنقاذ الإسلام مما نسب إليه من تشريعات تدمر الإسلام والمسلمين والأسرة والمجتمع وتنشر الزنا وزنا المحارم وتنشر الجرائم .. إصطدمت بحقيقتهم وتأكدت من أنهم ما وجدوا إلا لتلك الغاية .. ما وجدوا إلا لمحاربة الإسلام وتدمير المسلمين
إكتشفت حقيقتهم
وزيف دعوتهم
وتأكدت أنهم العدو فإحذروهم

يدعون إلى الفضيلة وهم أبعد ما يكونون عنها
يدعون إلى الحشمة وهم من هتكوا أعراض المسلمين بتشريعاتهم وفتاويهم.
يدعون إلى الأسرة المتماسكة وهم من شرعوا الخطط الشيطانية لهدم الأسرة
يدعون إلا الإسلام وهم أشد أعدائه بتشريعاتهم وفتاويهم التي تنفر الإنسان العاقل من دين هكذا تشريعاته.
 

 
الشعب ... يريد .. إسقاط .. النظام

إذا كنت أصرخ بها الآن وحدي
ويصرخ بها القليلون غيري
ويصرخ بها الكثيرون ولكن صرختهم مكتومة

فقد طفح الكيل .. وظهرت آثار دمارهم وتدميرهم واضحة ..
وها هي بصماتهم واضحة في جريمة تدمير المجتمع وهدم الأسرة وإختلاط الأنساب ونشر الزنا وزنا المحارم وزواج المحارم والجرائم

لذلك .. آن لكل مسلم حر أن يصرخ معي

الشعب ... يريد .. إسقاط .. النظام

ولنصرخ عاليا

حتى يسقط هذا النظام ويرحل رجاله


 
لا تفكروا بعواطفكم  التي أصبحت مفتاح التحكم بكم من هؤلاء الرجال
ولكن حرروا عقولكم لتفكروا بها .. حرروها من هؤلاء الرجال وتعاليمهم التي حجرت على عقولنا وحرمت علينا التفكير فساوتنا بالأنعام بل أصبحنا أضل سبيلا
 
لا تقولوا إنني أبالغ في وصفهم .. لا تقولوا إن الوصف لحقيقتهم مبالغ فيه .. فعندما تتحررون من سيطرتهم .. وتفكرون بعقولكم .. ستتذوقون حلاوة الحرية من أفيونهم .. سترون الحقائق بصورتها الحقيقية .. سترون الإسلام بصورة أفضل وأسهل وأقرب للقلب والعقل، سترون الحق حقا .. وسترون الباطل باطلا .. وستتخلصون مما حقنوا به عقولكم من الخرافات والخزعبلات والأوهام والضياع والخوف وتضارب الفتاوى والفتاوي التي تسكت عليها مجبرا والفتاوى التي تخجل منها والفتاوي المخزية الضالة المضلة والأساطير الغريبة التي يضيق منها الصدر ويضطرب منها القلب ويذوب العقل منها حسرة .. وسترون هؤلاء الرجال بصورة غير التي ترونهم بها الآن .. ستنظرون إليهم نظرة غير النظرة التي تجودون بها عليهم وهم لا يستحقونها  
جزأوا الإسلام إلى مذاهب وطرق وآراء وفتاوى متضاربة ما أنزل الله بها من سلطان، كتبوا وأختلفوا .. وضحكوا علينا بقولهم: الإختلاف رحمة
وصدقناهم إذ قالوا إن أخطأ المفتي فله أجر .. أي عقل يقبل هذا الكلام ...
ونسينا وعيد الله لمن يفتري عليه الكذب.
أصبح هؤلاء الرجال هم الإله . .ونسينا الله ..
أصبحنا عبيدا لهؤلاء الرجال ونسينا إننا عباد لله..

أفسدوا عقولنا ومنطقنا حتى صدقنا أن من يفتي منهم بفتوى فله أجر حتى لو كانت فتواه تدمر الإسلام والأسرة  وتنشر الزنا وزنا المحارم والجرائم.

لنفق قليلا .. إننا تحت تأثير أفيون خدر أدمغتنا وسيطر على عقولنا .. إنه أفيون هؤلاء الرجال الذين نصبوا أنفسهم علينا وركبوا ظهورنا .. وسيرونا كالحمير لا حول لنا غير السمع والطاعة لهم.

إستفيقوا .. الدين سهل .. وليس كما صوره هؤلاء الرجال أنه صعب ليوهمونا أننا بحاجة إليهم دائما وفي كل شيء..
إستفيقوا . فإن الله قريب منا .. وليس كما صوره هؤلاء الرجال بأنه بعيد ولن نصل إليه إلا عن طريقهم وطريق فتاواهم  والجلوس كالكلاب عند أقدامهم وأبوابهم..

تحرروا من العبودية لهم .. تحرروا من فتاويهم .. تحرروا من ضلالهم وإضلالهم ..  إنكم لا تدركون مدى سوء حالكم كالمدمن لا يدري مدى سوء حاله بعد طول إدمانه.
عندها سترون الفرق
إن سجن العقل أشد من سجن الجسد .. وهؤلاء الرجال سجنوك بسلبك عقلك وإرادتك وقرارك والتحكم في بيتك وبإدخال الغرباء ليناموا مع أبنائكم وبناتكم ونسائكم..
عندها .. ستجد نفسك الضائعة وتستعيدها.. عندها سترى نفسك إنسانا بمعنى الكلمة .. ستعرف أن لك عقلا مستقلا . وإرادة قوية .. وثقة بنفسك .. وثقة بالله .. وستجد دينك الحق وسترى بساطته .. وستجد الله وسترى قربه منك وقربك منه
 
هذه صرخة مدوية .. لن أوقفها حتى تهز أركان النظام وتسقطه أو يتوفاني الله .. وما دام هناك أحرار شرفاء يصونون شرفهم حريصون على أنسابهم .. فستنضم الصرخة تلو الصرخة إلى صرختي .. حتى تصبح إن شاء الله صرخة مدوية قوية .. تهز أركان النظام وتسقط رجالاته ...  
   
قف أخي: فعليك واجبات أقلها سماع هذه الصرخة وإسماعها للاخرين .. حتى يأذن الله بدحر ذلك النظام ورجاله .. وعسى أن يكون قريبا إن شاء الله .. وبعون الله سيسقط النظام ورجاله .. فقد سقط من هم أشد منهم عتوا ومكرا..