ed

بسم الله الرحمن الرحيم In the name of Allah, The Merciful, The All-merciful
الخطأ الفادح في كل ما رواه الصحابة وفيما ورد بجميع كتب ومراجع المسلمين وكتب الأئمة والفقهاء والجامعات الإسلامية والمحاكم الشرعية The
طيلة 15 عاما لم يقم علماء المسلمين وزنا لهذه الوقائع المذكورة في دينهم
المقالة الأولى

أجمعت جميع الكتب والمراجع والمرجعيات الإسلامية منذ ظهور الإسلام وحتى الآن على أنه:
لا ينفى النسب إلا باللعان
وأجمعت جميع الكتب والمراجع والمرجعيات الإسلامية منذ ظهور الإسلام وحتى الآن على أنه:
لا يصح اللعان إلا بعد توفير الشروط التالية (منها):
3. أن يقذف الزوج زوجته بالزنا، فتكذبه.

يعني أن نفي النسب حسب ما أجمعت عليه جميع الكتب والمراجع والمرجعيات الإسلامية منذ ظهور الإسلام وحتى الآن أنه لا يتم إلا بالتسلسل التالي:
1. يقذف الزوج زوجته
2. الزوجة تكذب الزوج.
3. اللعان
4. الحكم بنفي النسب

وبالتسلسل المعكوس: لا يحكم بنفي النسب إلا باللعان، ولا يتم اللعان إلا بأن تكذب الزوجة زوجها وطبعا لا تكذبه إلا بعد أن يقذفها.
بالله عليكم، كيف غفل الأئمة والعلماء والفقهاء عن الإحتمال التالي وهو: إعتراف الزوجة بالزنا والحمل من غير زوجها؟؟؟
لننظر ماذا يكون الحال إذا إعترفت الزوجة بظل ما أجمعت عليه جميع الكتب والمراجع والمرجعيات الإسلامية منذ ظهور الإسلام وحتى الآن من التسلسل القاطع الذي سلسلوه:
إن إعتراف الزوجة بالزنا يلغي التسلسلين الأول والثاني (القذف والتكذيب) ويجعلهما بلا معنى ما دامت قد إعترفت، والتسلسل الثالث (اللعان) لن يكون لإنه مبني على التسلسلين الأول والثاني ولأنه لا يجوز على زوجة إعترفت بالزنا، والتسلسل الرابع (الحكم بنفي النسب) لن يكون لأنه مبني على التسلسل الثالث.

يقال: الإعتراف سيد الأدلة، الله أكبر عليكم، فأين الإعتراف مما أجمع عليه أئمة وعلماء وفقهاء المسلمين؟

الموضوع سهل يا آلاف العلماء والفقهاء يا من كتبتم آلاف آلاف الكتب، لنضيف لها وبكل بساطة ومنطق وعقل الفقرة البسيطة التالية:
إذا إعترفت الزوجة بالزنا ينفى النسب فور التحقق.
إن عدم نفي النسب فيه إختلاط للأنساب ومعصية لله تعالى، فعلى أولى الأمر تنفيذه حتى لو لم يطلب الزوج ذلك، عصمة للإسلام وللأسرة وحفاظا على النسب، ولكننا نرى أن واقع المسلمين عكس ذلك، الزوج يصيح ويصيح وأنتم تقولون لا لا لا لا ... الولد لك .. الولد لك رغم أنفك .. الولد لك رغم أنه إبن زنا، الولد لك وستنفق عليه رغم أنفك، الولد لك رغم الفطرة التي فطرك الله عليها .. الولد لك وسنجعله ينام مع بناتك .. الولد لك ... إكتم غضبك وخذه إلى بيتك ... وفي البيت إما أن ينفجر غضبه فيقتله أو يضعه بين بناته ينتظر بدء الفيلم الإباحي، وإن كانت بنتا فيدخل معهم وربما قبلهم ليكون الفيلم من بطولته.

تقولون أنكم مسلمون وتقولون أنكم مخلصون للإسلام، وتخطبون في الناس كل جمعة وفي البرامج الدينية: ظهر الفساد في البر والبحر، الأسرة تفككت، إزداد معدل الطلاق، إنتشر الزنا، إنتشر زنا المحارم، رجل قتل إبنته بلا رحمة، شاب قتل أخته، رجل قتل زوجته، زوجة تتآمر مع عشيقها لقتل زوجها،
إن سكوتكم عن هكذا خطأ فادح جعل المجتمع الإسلامي مجتمع إجرام وإرهاب وإختلطت فيه الأنساب ....  وتلقون بالمسؤولية على روتانا سينما ودور السينما والحكومات الظلماء وكلها لم تهوي بالمسلمين إلا درجة مقابل آلاف الدرجات التي أنزلهم بها  هذا التسلسل الناقص في أسفل سافلين.
لقد عرضنا عليكم هذه المشكلة لتهبوا وتصلحوها طيلة
14 عاما،  أرسلنا آلاف الرسائل، لم نترك دار إفتاء ولا وزارة أوقاف ولا جامعة إسلامية ولا موقع شيخ ولا موقع إفتاء ... إلا أرسلنا لهم .. وإستمر كل منكم في وظيفته وأبقيتم التسلسل الناقص المدمر للأسرة والمشوه للإسلام والمحرض على الزنا  والزنا بالمحارم وإختلاط الأنساب كما هو..
 

سأشير هنا إلى بعض المواقع لمراجعتها لحين ترتيب أمهات المراجع الإسلامية والتي إحتوت على الخطأ الفادح على مدى 14 قرنا:
http://www.gulfkids.com/ar/print.php?page=topic&id=806

شروط اللعان:
ثم قال: [ فصل. وشروط اللعان ثلاثة: أحدها: كونه بين زوجين مكلفين ]، لأن الله جل وعلا قال: وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ [النور:6]. وقوله: (مكلفين) لأن اليمين إنما تصح من المكلف، وعلى ذلك فإذا رمى امرأته وهي صبية لم تبلغ ومثلها يوطأ كبنت تسع سنين، فإذا طلبت فإنه يتربص بها حتى تبلغ وتكون الملاعنة بعد البلوغ. قال: [ الثاني: أن يتقدمه قذفها بالزنا ]. ولو كان ذلك في دبر. فإذا قذفها بالزنا كان اللعان، فلا لعان من غير قذف بالزنا. وعلى ذلك لو قال الرجل: أنا لا أتهمها بالزنا، لكن هذا الولد ليس مني، فقد تكون وطئت بشبهة أو هي مكرهة فلا لعان، وليس له أن ينفي هذا الولد، وعلى ذلك فلا يكون اللعان إلا بقذف سابق بأن يقذفها بالزنا، وهذا هو ظاهر الأدلة. قال: [ الثالث أن تكذبه ]، فلو صدقته وقالت: إنها زانية، فلا لعان، ويقام عليها الحد. [ ويستمر تكذيبها إلى انقضاء اللعان ]، لو أنها رجعت أثناء وقوفها أمام الناس وخافت حين وعظت وذكرت فأقرت، فلا يستمر اللعان    http://audio.islamweb.net/audio/index.php?page=FullContent&audioid=202027#202034
 

المقال التالي

إذا أتت الزوجة بالولد لدون أربع سنين من حين طلقها الزوج بعد انقضاء عدتها بالأقراء ، فإنه يلحقه
فإذا جاء بعد خمس سنين من امرأة طلقها زوجها ....................يكون تأخر في بطن أمه
من الفتوى التالية
http://islamqa.com/ar/ref/120178/النسب

كتب الشيخ وكتب العالم والمفتي والكل جليل
ويل للأمة مما كتبوا ويـل ويـل ويـل ويــل
كتب الرهبان بأيديهم توراة يهود والإِنجيل
فغدوا للعالم أسيادا وغدونا الذيل وخلف الذيل

أرسل لنا بمقالك القيم حول هذا الموضوع
 
story@nasabinislam.com