بسم الله الرحمن الرحيم In the name of Allah, The Merciful, The All-merciful
النسب ونفيه في القرآن والسنة The
المقالة الأولى
في القرآن الكريم

قال تعالى

كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ رَهِينَةٌ

وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى

وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِن تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى

أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى

وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَى نَفْسِهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا

ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ

 
المقالة الثانية
من سنة رسول الله

كانت الغامدية صحابية جليلة و كانت متزوجة من صحابي و تعيش في المدينة المنورة،وتتربى على يد رسول الله صلى الله عليه وسلم،وبعد كل هذا تزنى.
فذهبت إلى النبي فقالت:يا رسول الله زنيت و إني حبلى من الزنى،فأقم على الحد،طهرني يا رسول الله فقال لها النبي اذهبي حتى تلدي.
فذهبت إليه بعد 9 شهور و قالت يا رسول الله طهرني ، فقال النبي الرحيم اذهبي حتى تفطميه،ثم تأتي للنبي بعد سنتين و معها الطفل وفى يده قطعة من الخبز يأكلها،ثم يأخذه النبي صلى الله عليه وسلم ويحمله و يقف في المسجد يقول:من يكفل هذا و يكون رفيقي في الجنة..؟

الله أكبر
صحابية حملت بالزنا
والرسول الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى يصدر حكمه فيقول
"من يكفل هذا......"
لم ينسب الطفل إلى الزوج
الله أكبر
بأي دين أيها العلماء والفقهاء تدينون؟؟
مالنا ومقدمة إبن خلدون ومؤخرة غيره  الذين خالفوا حكم الله ورسوله وأنكروا حكم الله ورسوله وإستكبروا على حكم الله ورسوله وبدلوا حكم الله ورسوله وأطاعوا شياطينهم وعبدوا الشهوات التي أغراهم بها؟؟
اللهم فإشهد أني بريء مما جاؤوا به بديلا عن دينك وحكمك وسنتك ولا تؤاخذنا بما فعلوا.

هل نقول جزاكم الله خيرا؟ كلا، فالله تعالى يقول: إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ

أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ مَن يُحَادِدِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ

 
   

أرسل لنا بمقالك القيم حول هذا الموضوع
 
story@nasabinislam.com