بسم الله الرحمن الرحيم In the name of Allah, The Merciful, The All-merciful
النسب في الإسلام Parentage in Islam
نـــداء لشيوخنا وعلمائنا وفقهائنا
نداء لكل المسلمين
 

بتاريخ 16/11/2009م تم وقف هذا النداء لأنه لم يلق أي صدى يذكر من المسلمين طيلة 15 عاما

Appeal

قضية خطيرة
خطيرة جدا .. وعاجلة
قضية تدمر الإسلام والمسلمين
قضية من صنع علمائنا وشيوخنا بوحي من شياطينهم وأقلامهم التي إنحرفت أهدافها
التحرك
لحلها ضروري جدا، لإنقاذ الإسلام والمسلمين والمجتمع والأسرة والإنسانية

15 عاما نناشدكم ولكن لا مجيب.

أيها الشيوخ والعلماء، إن الدولة كلفتكم بأمانة، وهي رعاية الإسلام ورعاياها من المسلمين وتسيير أمورهم الشرعية، فوفرت لكم الوزارات والدوائر والمحاكم الشرعية والرواتب والمساكن والبدلات وسخرت لكم القوة التنفيذية لتنفيذ أحكامكم.. فغرتكم مناصبكم وكفرتم بأنعم الله وتعاليتم وإستكبرتم على خلق الله فأديتم الأمانة شر أداء وجعلتم الشيطان مرشدكم ووسوسته فتاويكم ومكره أحكامكم الشرعية على المسلمين، فحكمتم أحكاما تناقض حكم الله ورسوله وتناقض  الفطرة البشرية بل وحتى الحيوانية، وبعد أن جعلتم مصيبتنا في ديننا سلمتم خلق الله للقوة التنفيذية لتلقي بنا في غياهب السجون بحجة عدم تطبيق أحكامكم الشيطانية، وعند سؤالكم تلقون بإثمكم وجريمتكم على غيركم فتقولون: هذا هو القانون الوضعي الذي أتتنا به الحكومة، والله يعلم أنكم لكاذبون، وبدجلكم هذا إتسعت الهوة بين الحكومة وشعبها حتى دفعتم بالمسلمين لليأس والآسى من أحكامكم وشرعكم ومن حكوماتهم وحشرتموهم في زاوية السجن أو الإنتحار أو القتل مع الحسرة على أسرهم المدمرة وحياتهم الضائعة وفطرتهم التي تدنست وضاعت.
رأيتم الخطأ في القانون الشرعي (ولا بأس بوجود أخطاء فالكمال لله) وعرضت الخطأ عليكم طيلة 15 عاما فلم تصلحونه وتقولون هكذا جاءت به الحكومة، لا، إنه من صنع أيديكم وإملاء شياطينكم، لماذا لم تطلبوا التعديلات عليه أسوة بالقضاة المدنيين إن كنتم صادقين..
تصلكم الفتاوى والشكاوى فتجيبون على خفيفها وترمون بخطيرها سلال المهملات وتغلقون أعينكم وتصمون آذانكم.
إنشغلتم بقضايا فائدة البنوك واللباس وإرضاع الكبير وتكفير المذاهب الأخرى والفتنة بين الشعب وحكومته وجعلتم من الإسلام دينا ظالما أغرقتم المسلمين في ظلمات أحكامه، جعلتم من القانون الشرعي مهربا لا ملجئا، أنزلتم  بالأسرة والمجتمع الجرائم والإنحلال والدمار والتفكك والزنا، و
عظمت مصيبتنا وكثر الزنا وإختلطت الأنساب وإنهارت الأسرة وكثرت حالات الطلاق وأنتم من فضائياتكم تلقون باللائمة على روتانا سينما ودور السينما والحكام الظلماء.

   

قال  شيخ الإسلام ابن تيمية:

" فلينظر كل عاقل فيما يحدث في زمانه، وما يقرب من زمانه من الفتن والشرور والفساد في الإسلام، فإنه يجد معظم ذلك من قبل الرافضة، وتجدهم من أعظم الناس فتناً وشراً، وأنهم لا يقعدون عما يمكنهم من الفتن والشرور وإيقاع الفساد بين الأمة "

 

 

الرئيسية